أتخيلك...
أتخيلك ياحبيبي...
فى ذاكرتي الباطنيه
أتخيل أشياء كثيرة وكثيرة
وأحلام رائعة
أتخيل..
كيف تشاركيني وأنا اكتب الشعر
وأنا امسك القلم
لتقول لي لا تلك الكلمة افضل من التي اصغتها
لتقول لي..كم هو جميل شعرك
وكم هي رائعة أحرفك
وكم هي جذابه كلامتك
أتخيل...
وانت جالس بجوراي
وتنظر الىّ بلون عيونك العسيله وتتكلم معي بلغة الصمت
فكم هو رائع لون بريق عينيك الجذابتين
أتخيل...
عندما تلامس يديك الدافئتين يداي البردتين
فتحيطهما بدفء
وحنان..
وآمان..
اتخيل..نعم اني اتخيل ياحبيبي
ونحن نجري تحت قطرات المطر
ويحاكين القمر
وأنا اهمس فى أذنك ...
لأقول لك
بأنني أعشقك
نعم أتخيل
أتخيل...
كيف تمسح بيديك الدافئه
دموعي عندما تسقط على عيناي
نعم,,,
أتخيل..
كيف تلامس يديك
وجهس وهي تمسح تلك الدموع
فيديك الدافئه
تملكني الحنان
نعم,,أنا الان اشعر
بالسعادة
فحبيبي يمسح دموعي
أشعر بالحنان
فحبيبي بجوراي
يحاكيني..
يتحدث معي..
يضحك معي..
ويمسح دموعي..
يشاركيني افراحي...واحزاني
أتخيل...
كيف ستبتم سفتيك
عندما اصيغ لك كلاماتي
وأهمس فى أذنك قصائدي
وأقول لك بأنك أنت مفتاح قلبي
وأنت مازلت ترسم الابتسامه
وأنا اقول...
يا لها من ابتسامة
محت الاحزان من كل قلب مضطهد
اسكتت الطفل الرضيع
وافرحت الرجل الكئيب
واسعدت الام الحزين
فمن فى قلبه الم وحزن وقهر
يأتي وينظر فقط لابتسامة حبيبي
وستري كم هي جميله الحياه
نعم هكذا أتخيل...
اتخيل..
كيف سيرقص البحر فرحا
والامواج ابتهاجا
عندما تلامس شواطئها
وتغني بصوتك
وحنانك
واكون بجوارك واقول لك
اني أحبك
هكذا اتخيل..
أتخيل...
كم سنكون سعدائ
عندما نفرح سويا
ونحلم سويا
ونبني مستقبلنا سويا
ونقرأ قصائدي سويا
فكم تصبح قصائدي جميله
رائعة
جذابه
فكم تصبح لقصائدي معني اخر
حين تكون بين يديك
حين تقرأها انت بصوتك
حين تفكر فى معانيها
اتخيل...
وانت تعلمني درس الحب
وانت تلقنني معني العشق
فأنا تليمذه فى مدرسه حب حبيبي
ولا أجيد فهمه ابد
وانت تلقنني معني العشق
فأنا تليمذه فى مدرسه حب حبيبي
ولا أجيد فهمه ابد
ا
أتخيل..
وأنا ارهان حبيبي على قلبه
على قلب عشقة
مثل قلبي
وعين رأته بجاذبيه مثل عيني
وانا اراهن على حبي
فكم انثي احبته بمثل ما احببته
وهو مازال يبتسم
أتخيل..
وأنا ارهان حبيبي على قلبه
على قلب عشقة
مثل قلبي
وعين رأته بجاذبيه مثل عيني
وانا اراهن على حبي
فكم انثي احبته بمثل ما احببته
وهو مازال يبتسم
اتخيل...
أتخيل حبيبي عندما
يقول لي احبك...
فكيف سيراقيني رمل البحر الدافئ
وكم سيراقصني صوتك المهموس بها
ففجأه يزعجني ضوء الشمس الساطع
ليخرني
من عالم التخيلات
من عالم الاحلام
الذي كنت اعيشه
قبل دقائق
لاستيقظ كالمجنونة
من غفلتي..
واهرب من عالم الاوهام الزائف
فلقد هربت بعيدا عن الحقيقة
فأحلامي كسراب دخان
وحبيبي كصخرة الحنان
فوالله لو أمطرت السماء ذهبا
,اصبح البحر رملا
فلم يقتنع ذلك الحبيب ب....!!!؟؟
فهي أوهام
ومجرد تخيلات
كانت تسير معي بمشوراي
الذي أحاول به الوصول لذلك القلب
الذي لطالما ذكرته بقصائدي
سأستمر بالطريق
حتي لو كانت
تلك الاحلام مجرد تخيلات
فأنا العاشقة الاسطورة فى حبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق